العظيم آبادي
111
عون المعبود
( بالحق ) متعلق بالعامل أي عملا بالصدق والثواب وبالإخلاص والاحتساب ( كالغازي في سبيل الله ) أي في حصول الأجر ( حتى يرجع ) أي العامل . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن . ( عن عبد الرحمن بن شماسة ) بكسر المعجمة وتخفيف الميم بعدها مهملة ( صاحب مكس ) في القاموس : المكس النقص والظلم ودراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق في الجاهلية ، أو درهم كان يأخذه المصدق بعد فراغه من الصدقة انتهى . وقال في النهاية : هو الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار انتهى . وفي شرح السنة : أراد بصاحب المكس الذي يأخذ من التجار إذا مروا مكسا باسم العشر ، فأما الساعي الذي يأخذ الصدقة ومن يأخذ من أهل الذمة العشر الذي صولحوا عليه فهو محتسب ما لم يتعد فيأثم بالتعدي والظلم انتهى . وكذلك في معالم السنن للخطابي والحديث سكت عنه المنذري . ( عن ابن مغراء ) هو عبد الرحمن بن مغراء بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وآخرها راء الكوفي نزيل الري ، ومحمد بن عبد الله هو ابن أبي حماد القطان الطرسوسي ( الذي يعشر الناس إلخ ) أي المراد بصاحب المكس الذي يعشر الناس ويقال عشرت المال عشرا من باب قتل وعشورا أخذت عشره ، وعشرت القوم عشرا من باب ضرب صرت عاشرهم ذكره القاري عن المصابيح ومنه حديث أنس بن سيرين قال لأنس تستعملني على المكس أي على عشور الناس .